خان غو يانغتشون الطوائفَ الأرثوذكسية، فسقط في قبضة الشيطان السماوي وصار إنسانًا شيطانيًا تحت رايته. عاش عمره مثقلًا بالندم، يرتكب شرورًا لا تحصى لا عن رغبةٍ منه، بل تنفيذًا لأوامرٍ فُرضت عليه بقيدٍ ملعون. وفي أتون الحرب العظمى بين الأرثوذكس وطائفة الشيطان، حين ركع حتى سادة الأرثوذكس الثلاثة أمام جبروت الشيطان السماوي، كانت وي سول آه هي من أسقطته بحدّ سيفها. وبعد سقوطه أُسر غو يانغتشون، وذاق العذاب تكفيرًا عن خطاياه. وفي لحظاته الأخيرة، وبما تبقّى في صدره من بقايا ضمير، سلّم وي سول آه معلوماتٍ عن طائفة الشيطان رغم القيد الذي زرعه فيه الشيطان السماوي، ثم مات ممزقًا بين الخطيئة والندم. غير أنّ القدر لم يطوِ صفحته؛ إذ عاد إلى الماضي، إلى اللحظة التي التقى فيها وي سول آه لأول مرة. وحين أدرك أن رجوعه لم يكن حلمًا، قرر أن يعيش حياة هادئة بعيدة عن الدم والفتنة، لكن روابطه السوداء من حياته السابقة بدأت تقترب منه من جديد، واحدةً تلو الأخرى.
ملــــون Bookmark
Followed by 32 people








التعليقات