حسنًا، كنتُ عبدًا، ثم تجسد كنبيل داخل لعبة. لكنني مجرد شخصية ثانوية تموت لاحقًا على يد أشرار المستقبل؟
لا بأس، سأُصلِحهم وأستمتع بحياة النبلاء مهما كان الثمن!
قمتُ برعاية الأشرار الصغار حتى لا ينحرفوا إلى طريق الظلام، وساعدتهم على تجاوز بيئتهم القاسية.
ونتيجةً لذلك، كبروا جميعًا ليصبحوا أشخاصًا عاديين وممتازين في الوقت نفسه، لدرجة تجعلني أشعر بالفخر.
وهكذا… أصبحتُ العقل المدبّر الأخير للمملكة.
…ماذا؟


التعليقات